Toggle Fullscreen
...

1967 - جانب من حياة رئيس الوزراء برجاء الإضافة والمشاركة

العودة إلى الصفحة الرئيسية
صالة عرض (17)
لقاء رئيس الحكومة ووزير الدفاع، ليفي اشكول، بمدير عام وزارة الدفاع، موشي كاشتي، 21 كانون الثاني '67.
جلسة الهيئة العامة للأركان برئاسة رئيس الحكومة ووزير الدفاع، ليفي اشكول، 21 كانون الثاني '67.
استقبال أعضاء السلك الدبلوماسي في ديوان رئيس الدولة بمناسبة رأس السنة، 3 تشرين الأول '67. في الصورة: رئيس الدولة، زلمان شازار، ورئيس الحكومة، ليفي اشكول، وسكرتيرة الحكومة، ياعيل عوزاي، وموظفو وزارة الخارجية يردون على تهنئة السفراء.
رئيس الحكومة، ليفي اشكول، يرافقه رئيس هيئة الأركان العامة، إسحق رابين، والميجور جنرال أريئيل شارون، في جولة في أحد المعسكرات، 16 شباط '67.
رئيس الحكومة، ليفي اشكول، يوزع الشهادات على المشاركين في أحجية التوراة للشبيبة، التي أجريت في القدس، 15 أيار '67.
زيارة رئيس الحكومة، ليفي اشكول، لغور الأردن، 11 كانون الأول '67. في الخلفية: وزير العمل، يجئال يادين.
زيارة رئيس الحكومة، ليفي اشكول، لكيبوتس يوطفاتا، 6 نيسان '67.
زيارة رئيس الحكومة، ليفي اشكول، لكيبوتس يوطفاتا، 6 نيسان '67.
استقبال رئيس الحكومة، ليفي اشكول، في إيلات، خلال زيارته لمنطقة جنوب النقب، 5 نيسان '67.
رئيس الحكومة ووزير الدفاع، ليفي اشكول، في لقاء مع محاربين قدامى معاقين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، 16 آذار '67.
رئيس الحكومة ووزير الدفاع، ليفي اشكول، يجول برفقة قائد الأركان العامة للجيش، إسحق رابين، في معرض جهاز الإطفاء، 9 آذار '67.
زيارة رئيس الحكومة، ليفي اشكول، لكنيسة البشارة الجديدة في الناصرة، 22 آذار '67.
الأديبان اليهوديان جان بول سارتر (Jean Paul Sartre) وسيمون دي بوبوار (Simone de Beauvoir) في لقاء مع رئيس الحكومة في مكتبه في مقر وزارة الدفاع، 29 آذار '67.
ليفي ومريم اشكول يشاركان في أنشطة منظمة "الأمهات العاملات" في تل أبيب، بصحبة رئيسة المنظمة، عضو الكنيست دفورا نيتسر، 27 آذار '67.
رئيس الحكومة ووزير الدفاع، ليفي اشكول، مع السكرتير العسكري لرئيس الحكومة، يسرائيل ليئور، 21 كانون الثاني '67.
رئيس الحكومة ورئيس الأركان العامة للجيش خلال جولة مشتركة، 21 كانون الثاني '67.
مريم وليفي اشكول في حفل افتتاح الأسبوع العربي في "كول بو السلام"، 29 آذار ,67.
التعليقات (0)
إرسال
شكرًا لك على المشاركة، سيتم نشر تعليقك قريبًا وفق الاعتبارات التحريرية".